الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الإعلان بمدينة المنستير عن تأسيس حركة «تحيا تونس».. وهذا ما قاله كمال الحاج ساسي وسليم العزابي ومحمود البارودي

نشر في  27 جانفي 2019  (17:05)

أعلن اليوم الأحد، خلال اجتماع حاشد بمدينة المنستير، عن تأسيس حركة « تحيا تونس »، ذات المرجعية الديمقراطية والحداثية، التي تقوم على الفكر البورقيبي والفكر الإصلاحي التونسي، والتصدي لأي مشروع رجعي، وفق ما أكده مصطفي بن أحمد رئيس الكتلة البرلمانية الإتلاف الوطني، وأحد أبرز أعضاء هذا الحزب الجديد الذي ينسب لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، خلال تلاوته لبيان الحركة.
وجاء في بيان الحركة بالخصوص، أنها تقطع مع التسلط والإسقاط وتعتمد الحوار والديمقراطية، وتقوم على علاقة أفقية تنطلق من القاعدة وتختار قياداتها المحلية والجهوية والوطنية بالانتخاب، وتضمن المساواة بين كافة الجهات، وتعتمد على الخبرة والكفاءة في تسييرها، وتعمل من أجل تنمية اقتصادية شاملة وقطع دابر الفساد ومحاربة الإرهاب.
كما تقوم الحركة، على توحيد العائلة السياسية لحماية المكتسبات الوطنية وإعادة إشعاع تونس الدولي، وتؤمن بمبادي الجمهورية والديمقراطية والحداثة والعدالة الاجتماعية، والتمسك بالحركة التونسية الإصلاحية من خير الدين باشا مرورا بفرحات حشاد وصولا الى الحبيب بورقيبة، وتكرس الوفاء لشهداء الوطن وتتطلع لتحقيق طموحات الشباب في الرقي.
وأفاد كمال الحاج ساسي المستشار لدى رئيس الحكومة، بأن الحركة تجمع العائلة الوسطية الديمقراطية الدستورية بمختلف كفاءاتها ومكوّناتها، وتدعم مبادرات الإصلاح الوطني مع تشريك الشباب والمرأة، داعيا الجميع إلى تصفية الأجواء والتصالح مع الذاكرة الوطنية والدولة والوفاء للشهداء من أجل إنقاذ البلاد.
أما سليم العزابي مدير الديوان الرئاسي السابق، الذي وقع تكليفه بتنسيق اللقاءات الجهوية، فقد أبرز ضرورة إعادة الاعتبار للعائلة الدستورية التي تمثل جزءا كبير من العائلة الوسطية، وتوحيد الدساترة والديمقراطيين والتقدميين ضمن قوة سياسية عصرية وديمقراطية وبناءة من أجل رفع التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد، واعادة التوازن للساحة السياسية.
وأوضح أن هذه القوّة السياسية ستكون قائمة على المؤسسات والبرامج، انطلاقا من القاعدة وبطريقة تشاركية، وستكون قادرة على القيام بالإصلاحات الضرورية من أجل تحسين الوضع الاقتصادي والمالية العمومية، قائلا « لقد انتهى حزب الزعيم وتونس فوق الجميع ».
من جهته، صرح محمود البارودي عن الكتلة النيابية الإئتلاف الوطني، بأنّ ميلاد هذا الحزب الجديد سيكون بمثابة رسالة أمل بعد الأيام الصعبة التي مرت بها البلاد، مفادها بأنّ تونس قادرة على النهوض من جديد لبناء مستقبلها.

وات